أكد البنك المركزي اليمني تعافي العملة الوطنية، وأقر رسمياً تعديل أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، موضحاً أنه سيتم إبلاغ قرارات المجلس للجهات ذات العلاقة بالوسائل المناسبة.
وشدد البنك، خلال اجتماعه المنعقد الخميس، برئاسة المحافظ أحمد المعبقي، على استمرار المراقبة الصارمة لحركة السوق المحلية لاتخاذ الإجراءات المناسبة التي تضمن المحافظة على استقرار العملة والأسعار لأطول فترة ممكنة.
كما ناقش الاجتماع سبل معالجة نقص السيولة من العملة الوطنية بما يتوافق مع حاجة السوق والسياسات الاحترازية الصارمة، إلى جانب استعراض التطورات المالية والاقتصادية وجهود اللجنة الوطنية لتمويل وتنظيم الاستيراد في تحسين البيئة التجارية والمالية للبلاد.
وبحسب مصادر مصرفية مقربة من قيادة البنك فقد تقرر اعتماد سعر الريال السعودي عند 410 ريالات من العملة اليمنية، و413 ريالاً للبيع مع اعتماد إعادة تسعير العملات الأجنبية الأخرى ضمن الإطار نفسه، كما أظهرت التعاملات البنكية في تطبيقاتها الاعتماد على السعر الموضح.
في حين تدوال بيان باسم جمعية الصرافين موجه للبنوك التجارية والصرافات حدد فيه أن “يكون الشراء لمبالغ النقد الأجنبي بسعر صرف لايقل ولايزيد عن 410 ريال يمني / للريال السعودي” وبما لا يتجاوز” 2000″ ريال سعودي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية الأخرى للعملية لكل عميل.
وخلال التعافي الذي شهده الريال اليمني ظل تحديد السعر يأتي من جمعية الصرافين بالتنسيق مع البنك، وهي الآلية التي اعتمدها المركزي اليمني، تعديل على تعويم سعر العملة والاعتماد على سعر السوق، وهي تلك الفترة التي شهدتها انهيار كبير للريال وتصاعد المضاربة بحسب مختصين.








