أكد وزير الدولة محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم السبت، أن إخراج القوات العسكرية من العاصمة اليمنية المؤقتة وتسليم مهمات الأمن للأجهزة الشرطية يعد قضية حاسمة لا تراجع عنها، في خطوة تهدف لترسيخ الطابع المدني للمدينة وإنهاء مظاهر الانقسام المسلح.
وأوضح خلال لقاء مع إعلاميين وناشطين في عدن، أن بعض المعسكرات تم إخراجها بالفعل، والعمل مستمر حتى لا تبقى إلا القوات الأمنية المعنية بحفظ الأمن فقط، مشدداً على ضرورة تحييد المدينة عن الصراعات والتجاذبات السياسية.
ولفت إلى أن السلطة المحلية لن تسمح بأعمال الفوضى أو اقتحام المؤسسات الرسمية، مع ضمان حق التعبير السلمي في ساحة العروض المخصصة للاحتجاجات.
ومنح المحافظ مسؤولي المؤسسات والمرافق الحكومية مهلة ثلاثة أشهر كفترة تقييم للأداء، مؤكداً أن معيار البقاء في المنصب سيكون الإنجاز والكفاءة.
ولفت إلى أن تحقيق تطلعات أبناء الجنوب يجب أن يمر عبر العمل المؤسسي وخدمة المواطنين وتوفير الخدمات بدلاً من الاكتفاء بالشعارات.
كما لفت إلى أن القدرة متاحة لتشغيل الكهرباء 24 ساعة، مبيناً أنه سيتم دخول 100 ميغاوات إضافية قريباً بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، كما يتم العمل على تأمين مخزون إستراتيجي من الوقود.
وتعهد المحافظ بالحفاظ على استقرار الخدمات، «وإن تعذر تحسينها فلن يُسمح بتراجعها». وأشار إلى أن الجهود مستمرة لإعادة تشغيل مصفاة عدن.








