بلادي نت-بلادي نت
تتواصل المواقف الدولية المرحبة، بدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض.
ورحبت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بدعوة فخامة الرئيس، مؤكدة أنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في شرق وجنوب اليمن. وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس)؛ “تأييد المنظمة الدولية لحل الخلافات عبر الحوار”.
ولفت إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يواصل انخراطه المباشر مع جميع الأطراف اليمنية والإقليمية ذات الصلة. وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية مستدامة وشاملة لإنهاء النزاع في اليمن.
الاتحاد الأوروبي
في السياق رحب الاتحاد الأوروبي، بالمبادرة التي أطلقها فخامة الرئيس، داعيا جميع الأطراف إلى المشاركة في هذا المؤتمر والتعاون، من أجل خفض التصعيد وتحسين حياة الشعب اليمني.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، في تدوينة على منصة (إكس)، ”يرحب الاتحاد الأوروبي بالمبادرة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لعقد مؤتمرٍ شامل في الرياض يجمع مختلف المكونات الجنوبية، بهدف معالجة القضايا المتعلقة بالجنوب من خلال الحوار والتفاهم”.
مصر
كما أكدت جمهورية مصر العربية، اليوم الثلاثاء، موقفها الثابت والداعم لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها وسلامة أراضيها وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان صحفي، أن ذلك جاء خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، بالمبعوث الأممي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، وذلك في إطار التشاور والتنسيق بشأن تطورات الأوضاع في اليمن، ودعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة.
وأكد البيان، أن الوزير عبد العاطي أكد خلال اللقاء، موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني، ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وشدد الوزير عبدالعاطي، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية على أساس حوار يمني-يمني جامع يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية وتضع حدا لمعاناته الإنسانية الممتدة.
فرنسا
من جانبها أكدت الجمهورية الفرنسية، التزامها الثابت بوحدة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها، مرحبة بالمبادرة التي أطلقها فخامة الرئيس لإجراء حور شامل لحل قضية جنوب اليمن.
كما أكدت فرنسا، في بيان نشرته السفارة الفرنسية في بلادنا في منصة (إكس)، احترامها لصلاحيات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، ودعم الجهود الدبلوماسية المستمرة الرامية إلى التوصل إلى حل سیاسي يستند إلى هذه المعايير.
بريطانيا
بدوره رحب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، هاميش فولكونر، بدعوة فخامة الرئيس، مؤكداً أن التوصل إلى حل دبلوماسي سريع هو الأنسب لخدمة الشعب اليمني.
وجدد الوزير هاميش فولكونر، في احاطة شفوية أمام البرلمان البريطاني، اليوم، التزام المملكة المتحدة بدعم وحدة اليمن، ومجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، مشيراً إلى أن بريطانيا تتابع الوضع في اليمن عن كثب.
كما لفت وزير الدولة البريطاني، إلى أن اليمن يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعاني 18.1 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي، مؤكداً أن الاستجابة لهذه الأزمة تعد أولوية بالنسبة للمملكة المتحدة، موضحاً أن بريطانيا أكبر مانح لخطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن، والتزامها بتقديم 139 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية خلال هذه السنة المالية.








