أهدى أوساسونا، برشلونة، أفضل هدية بإسقاطه ضيفه ريال مدريد 2-1 في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي عبر راوول غارسيا.
وبعد أن افتتح الكرواتي أنتي بوديمير التسجيل لأوساسونا (38 من ركلة جزاء)، عادل البرازيلي فينيسيوس جونيور النتيجة (73)، لكن غارسيا وجه للميرينغي الضربة القاضية بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة (90).
وبخسارته، توقفت الانتصارات الثماني المتتالية للنادي الملكي في الدوري وتجمّد رصيده عند 60 نقطة في المركز الأول وبات مهدداً بخسارة الصدارة لغريمه التقليدي برشلونة (58 نقطة) في حال فوز الأخير على ليفانتي، الأحد.
أما أوساسونا الذي تغلب على ريال مدريد في ملعبه للمرة الأولى منذ عام 2011 بقيادة مدربه خوسيه أنتونيو كاماتشو عندما كان المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يشرف على الإدارة الفنية للريال، فرفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز التاسع مبقياً آماله بنيل إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة قارية.
وخاض ريال مباراته الأولى منذ فوزه المثير على بنفيكا البرتغالي (1-0) في لشبونة ضمن ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بهدف وحيد لفينيسيوس الذي أشعل جدلاً واسعاً على خلفية اتهامه مهاجم بنفيكا، الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية له، فتح على إثرها في اليوم التالي الاتحاد الأوروبي تحقيقاً.
وفي ظل صفارات استهجان عارمة بحقه في ملعب «آل سادار»، واجه فينيسيوس وريال خصماً عنيداً على أرضه لم يخسر عليها في مبارياته الخمس الأخيرة.
ورغم أفضليته في الاستحواذ، فإن ريال عانى لترجمتها إلى فرص، بخلاف أصحاب الأرض الذين نشطوا بالمرتدات، وتحديداً عبر مهاجمهم بوديمير الذي كان أول من اختبر دفاع الـ«ميرينغي» بتسديدة «على الطاير» مرّت فوق المرمى (17).
وكاد بوديمير يفتتح التسجيل لكن حارس المرمى الدولي البلجيكي ثيبو كورتوا تصدى لمحاولته ببسالة كبيرة (25)، قبل أن يقف القائم في وجه محاولة للكرواتي بعد أربع دقائق.
وأثمرت جهود بوديمير أخيراً بعد حصوله على ركلة جزاء إثر خطأ من كورتوا بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، فانبرى لها بنفسه بنجاح مانحاً أوساسونا التقدم (38).
وحاول ريال في مستهل الشوط الثاني الضغط على مرمى أوساسونا، وتسنت له فرصة عبر التركي أردا غولر لكن تسديدته القوية من خارج المنطقة مرت على مقربة من العارضة (56).
وفي ظل انعدام الحلول، لجأ مدرب نادي العاصمة، ألفارو أربيلوا إلى بعض التغييرات، فزجّ بالإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد والمغربي إبراهيم دياس.
ونشط هجوم الضيوف في الثلث الأخير من المباراة، وكان الإنذار الأكبر عندما وضع الفرنسي كيليان مبابي الكرة داخل الشباك، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل (70).
لكن ما لبث أن فرض ريال التعادل بواسطة فينيسيوس المنقذ مجدداً، بمتابعته بيمناه من مسافة قريبة تمريرة عرضية للدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (73).
وخسر البديل داني سيبايوس الكرة برعونة في نصف ملعب ريال فاستغلها أصحاب الأرض عبر مورو الذي مررها إلى غارسيا المتوغل داخل المنطقة، فراوغ المدافع راوول أسنسيو بشكل رائع، قبل أن يضعها في الزاوية اليسرى البعيدة (90).








