هام

في ذكرى النصر11.. ناطق مجلس المقاومة يكشف 10 حقائق عن الحرب في عدن

في ذكرى النصر11.. ناطق مجلس المقاومة يكشف 10 حقائق عن الحرب في عدن

في ذكرى النصر11.. ناطق مجلس المقاومة يكشف 10 حقائق عن الحرب في عدن

بلادي نت_خاص

في الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من ميليشيات الحوثي الإرهابية، كشف الناطق الرسمي لمجلس مقاومة عدن، علي سعيد الأحمدي، اليوم الثلاثاء، عشر حقائق عن الحرب في المدينة.

وقال الأحمدي، في مقال نشره على صفحته بـ“الفيسبوك”، أن أولى هذه الحقائق فإنها: “مع تدفق جحافل الحرس ومليشيات الحوثي نحو عدن بدأت عاصفة الحزم بتدخل التحالف وبطلب رسمي من رئيس الجمهورية اليمنية الرئيس هادي”.

أما الحقيقة الثانية، يقول الأحمدي: “كان الإنزال الجوي للسلاح في عدن وغيرها من قبل غرفة العمليات في الرياض بالتنسيق مع قيادة القوات المشتركة”. والثالثة فهي: “أثناء الحرب كان الرئيس هادي يعين قادة للمنطقة العسكرية وللأمن ويتعاطى الجميع مع هذا بدءً بعلي ناصر هادي ثم سيف البقري وآخرهم أحمد سيف وأركانه ناصر بارويس رحمهم الله”.

فيما الحقيقة الرابعة: “برز دور وكيل محافظة عدن نايف البكري ليقود تنسيق جهود المقاومة، وكذلك الإشراف على جهود المستشفيات لعلاج الجرحى، وتيسير الخدمات والاغاثة للناس وحل مشكلات المجتمع المقاوم عبر مجلس قيادة المقاومه الذي يرأسه”. والخامسة فقد “تم رفد هذه القيادات الشرعية باللواء جعفر سعد واللواء صالح الزنداني بعد ان كانا في غرفة العمليات بالرياض في مقر إقامة الرئيس هادي وتم تزويدهما بامكانيات مادية ودعم”.

وبحسب الأحمدي، فإن الحقيقة السادسة هي: “عند تأسيس مجلس المقاومة في عدن رفض هاني بريك مسمى الجنوبية في وصف المجلس وكان ضد رفع العلم الجنوبي في اي نقاط يشرف عليها”. فيما السابعة: “في الضالع وبعد اعتزال عيدروس الزبيدي للحرب (هذه الحرب لاتعنينا) تم التواصل به من العمليات المشتركة واقناعه بالدخول في الحرب تحت هدف محاربة الانقلاب ودعم الشرعية”.

والحقيقة الثامنة وفق الأحمدي، فإنه: “بعد تحرير المطار بيوم لم يصل لعدن أي قيادي حراكي أو حزبي بل وصل وفد حكومي رسمي على رأسه رئيس جهاز الأمن القومي علي حسن الأحمدي ووزير الداخلية عبده الحذيفي ثم لحقهم رئيس الحكومة خالد بحاح وتم استقبالهم وتوفير الحراسات والحماية لهم من المقاومة”.

فيما التاسعة، يقول الأحمدي أنه: “بعد تحرير العند وصلت قيادات من الضالع وسيلة بله إلى عدن على رأسهم عيدروس وشلال وأبو هارون والتقوا بالوفد الحكومي وعرضوا مطالبهم من مشتقات بترولية وذخائر وعلاج للجرحى ومطالبة بترقيم المقاومين في الجيش ثم عادوا إلى الضالع”.

أما الحقيقة العاشرة والأخيرة التي جاءت في مقال المتحدث الرسمي لمجلس مقاومة عدن، تشير إلى أنه “بعد قدوم الرئيس هادي لعدن حضر عيدروس وشلال وأدوا التحية للرئيس هادي واعطوه الولاء ثم تم تعيينهم في مواقع بالحكومة الشرعية اليمنية”.

واختتم الأحمدي بالقول: “هذه القصة باختصار كان هناك جنوبيون وكان هناك أناس ترفع العلم وترسمه على الجدران من قبل الحرب، ولكن لم يكن هناك أي ذكر لمشروع استقلال للجنوب، فقط كان المطروح مشروع استعادة الشرعية اليمنية تحت قيادة الرئيس هادي”.

كما أرفق صورة، قال إنها “لالتزام من قبل قيادات من مجلس المقاومة قبيل استلام اول دفعة سلاح عن طريق البحر، كتبه الضابط الامارتي المقدم سالم الدهماني بخطه ووقع عليه المسلمون، يتعهدون فيه بالعمل على إعادة الشرعية المنتخبة في الجمهورية اليمنية إلى السلطة برئاسة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي”.

قد يعجبك أيضاً!