هام

اتهامات للوحدة «400» التابعة لعمار صالح بمنع ندوة سياسية في الخوخة

اتهامات للوحدة «400» التابعة لعمار صالح بمنع ندوة سياسية في الخوخة

اتهامات للوحدة «400» التابعة لعمار صالح بمنع ندوة سياسية في الخوخة

اتهم ناشطون في مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة غربي اليمن، أجهزة أمنية (غير رسمية) بالوقوف وراء منع إقامة ندوة سياسية واقتصادية كانت مقررة الخميس الماضي في المدينة التي تعد العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة.

جاء ذلك في بيان توضيحي أصدرته اللجنة المنظمة للندوة، (السبت) ونقلته منصة «الهدهد» اليمني، حيث سلط الضوء على ما وصفه بـ“تجاوز مؤسسات الدولة” وتغول الكيانات الموازية في المناطق المحررة.

وذكر البيان -الذي تداوله عدد من الناشطين- أن الندوة التي حملت عنوان “تهامة.. المستقبل السياسي والاقتصادي في ظل اليمن الاتحادي”، كانت تهدف إلى دعم مسار الأمن والاستقرار في البحر الأحمر وباب المندب، برعاية الشخصية الاجتماعية ورجل الأعمال الدكتور محمد بن عيسى الجابر.

وأوضح المنظمون أنهم حصلوا على موافقة مسبقة من محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر (رئيس اللجنة الأمنية)، إلا أنهم فوجئوا بمنع الفعالية عشية انعقادها ليلة الأربعاء (15 إبريل/نيسان)، وتحريك أطقم مسلحة لمحاصرة موقع الندوة صباح الخميس.

وحول الجهة المسؤولة عن التعطيل، أشار البيان صراحة إلى أن قرار المنع صدر عن “جهاز غير شرعي” وجّه مدير أمن المحافظة بإيقاف الفعالية، في إشارة إلى قوات “المقاومة الوطنية” التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي “طارق صالح”.

ولفت الناشطون إلى أن الجوانب الأمنية في الساحل تُدار فعلياً من قبل وحدة تُسمى “الوحدة 400”، يقودها عمار صالح (شقيق طارق صالح)، متهماً إياها بتحويل معسكر “أبي موسى الأشعري” إلى سجن للمعارضين، وممارسة سياسة “الوصاية” على أبناء تهامة.

وطالب البيان بضرورة إخضاع كافة التشكيلات العسكرية والأمنية في الساحل التهامي لسلطة وزارتي الدفاع والداخلية التابعتين للحكومة الشرعية، وأن يكون القرار الأمني بيد كوادر محلية من أبناء المنطقة، أسوة بالنموذج الذي تم تطبيقه في محافظة حضرموت.

كما أكدت اللجنة المنظمة أنها بصدد التواصل مع مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن والمنظمات الحقوقية الدولية، لإطلاعهم على ما اعتبرته “تعسفات” تمس الحق في التجمع السلمي والتعبير عن الرأي.

وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم يصدر تعليق فوري من قيادة “المقاومة الوطنية” أو السلطات الأمنية في مدينة الخوخة حول هذه الاتهامات.

وتشهد مناطق الساحل الغربي لليمن حالة من التجاذبات السياسية بين المكونات التهامية الساعية للحكم الذاتي، وبين التشكيلات العسكرية التي يقودها طارق صالح والمدعومة من قوى إقليمية، ضمن خارطة الصراع المعقدة في البلاد.

قد يعجبك أيضاً!