أكد مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، قرب استكمال التحقيقات في جريمة اغتيال التربوي الدكتور عبد الرحمن الشاعر، تمهيداً لإحالة المتهمين إلى النيابة العامة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ماضية في استكمال الإجراءات القانونية دون تهاون.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، بأسرة الفقيد، حيث قدّم تعازيه ومواساته، مؤكداً وقوف الأجهزة الأمنية إلى جانب الأسرة حتى تحقيق العدالة. وأطلع الشعيبي أسرة الشاعر على سير التحقيقات والإجراءات الميدانية المنفذة، بما في ذلك استجواب العناصر المضبوطة على ذمة القضية.
وأوضح أن العمل الأمني يجري بوتيرة متسارعة وتحت إشراف مباشر من قيادة الأمن، مع الاستمرار في تعقب بقية المتورطين وكشف كامل ملابسات الجريمة، مؤكداً أن جميع الضالعين سيُحالون إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القانون.
من جانبها، أعربت أسرة الشاعر عن تقديرها للجهود الأمنية، مثمنةً متابعة القضية، ومؤكدةً ثقتها في أن العدالة ستتحقق وأن الجناة سينالون العقاب الرادع.
وفي السياق، قدّم وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، اليوم الخميس، واجب العزاء لأسرة الشهيد الدكتور عبد الرحمن الشاعر، خلال زيارة إلى منزلهم في مديرية المنصورة، مؤكداً أن الجريمة تمثل استهدافاً للكفاءات التربوية والتعليمية في البلاد. وأعرب الوزير عن مواساته لأسرة الفقيد والحقل التربوي، مشيداً بمناقب الشاعر وإسهاماته في القطاع التعليمي، ومكانته العلمية والاجتماعية.
وأمس الأربعاء قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، أرفقة وزير الشباب والرياضة نايف البكري واجب العزاء لأسرة الشاعر، معبّراً عن تعازيه ومواساته، ومشيداً بدور الفقيد وإسهاماته في المجالين التربوي والتعليمي. وأكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تستهدف الكفاءات الوطنية، مشدداً على ضرورة ملاحقة الجناة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وكانت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن قد أعلنت، أمس الأربعاء، تمكن أجهزتها من إلقاء القبض على أربعة متهمين رئيسيين في جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية، وذلك عقب خمسة أيام من وقوع الجريمة.
يذكر أن الدكتور عبد الرحمن عبد الوهاب الشاعر، القيادي في حزب الإصلاح، والمدير العام ورئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" الأهلية، قُتل صباح السبت الماضي برصاص مسلحين مجهولين، أثناء توجهه للمشاركة في فعالية تعليمية في المنطقة ذاتها، في جريمة أثارت استنكاراً شعبياً وحقوقياً ورسمياً واسعاً، وسط مخاوف متزايدة من عودة الاغتيالات إلى المدينة.







