هام

إدانة أممية لجرائم الاغتيالات في عدن وتشدد على ضرورة تقديم الجناة للعدالة

إدانة أممية لجرائم الاغتيالات في عدن وتشدد على ضرورة تقديم الجناة للعدالة

إدانة أممية لجرائم الاغتيالات في عدن وتشدد على ضرورة تقديم الجناة للعدالة

أدانت الأمم المتحدة في اليمن، جرائم الاغتيالات التي استهدفت شخصيات عامة ورسمية في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، وآخرها اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، ومدير مدارس النورس عبدالرحمن الشاعر.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ: "أُدين بشدة اختطاف واغتيال وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، في عدن. لقد مثّل وسام كل ما يحتاجه اليمن: التفاني، والالتزام، والعمل الصادق لتحسين وحماية حياة اليمنيين وسبل عيشهم. ويجب أن يستمر إرثه".

وأضاف غروندبرغ، في بيان: "من المحزن أن نشهد اغتيال شخصية عامة أخرى خلال أسبوعين فقط، بعد مقتل عبدالرحمن الشاعر في 25 أبريل/نيسان".

وعطفاً على التوجيهات الصادرة عن رئيس الوزراء شائع الزنداني لملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم الشنيعة وتقديمهم إلى العدالة، شدد غروندبرغ على ضرورة تحقيق المساءلة واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز حماية العاملين في المجتمع المدني والمسؤولين الحكوميين.

وتقدم غروندبرغ عن خالص تعازيّه لعائلات وأصدقاء الضحايا. وأُعرب عن تضامنه مع جميع اليمنيين الذين يعملون بلا كلل من أجل مستقبل أفضل لبلادهم.

من جانبه، قال منسق الأمم المتحدة والمنسق المقيم للشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، في بيان منفصل: "أضم صوتي إلى الشعب اليمني في إدانة جرمية قتل وسام قائد، مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن، والذي تأتي بعد أيام قليلة من جرمية قتل الدكتور عبد الرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية في عدن".

وتقدم بوكيرا بأحرّ التعازي إلى أسرتي قائد والشاعر وذويهما. وأكد في بيان "أن مثل هذه الجرائم البشعة لا يمكن التسامح معها". وأعرب المسؤول الأممي عن دعمه لجهود الحكومة لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.

وكان قد عُثر، في وقت سابق من مساء أمس الأحد، على جثمان القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، بعد ساعات من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة إنماء بعدن.

وعقب الحادثة، وجّه وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان مديري شرطة محافظات عدن ولحج وأبين وتعز برفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتكثيف الجهود الميدانية لتعقب الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة.

فيما توعد رئيس الوزراء وزير الخارجية، ‏الدكتور شائع الزنداني، بمعاقبة المتورطين في جريمة اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون في القيام بمسؤولياتها في ردع كل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار واستهداف الكوادر الوطنية، ومسؤولي الدولة.

كما وصف جريمة اغتيال قائد بـ“الاعتداء السافر” على مؤسسات الدولة والجهود التنموية والإنسانية، متعهداً بتسخير الإمكانات كافة لدعم الأجهزة الأمنية، وتعزيز عمليات الرصد والمتابعة، وملاحقة الجناة أينما كانوا، ومشدداً على ضرورة كشف ملابسات الجريمة كاملة بشفافية، واطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات أولاً بأول.

يشار إلى أن هذه الجريمة تأتي بعد أقل من أسبوعين من اغتيال التربوي والقيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر، إلى جانب إعلان الأجهزة الأمنية في عدن ضبط خلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال في العاصمة المؤقتة.

قد يعجبك أيضاً!