هام

    الأحزاب اليمنية تُعبر عن تقديرها للدعم السعودي ودوره في تعزيز الاستقرار الاقتصادي

    الأحزاب اليمنية تُعبر عن تقديرها للدعم السعودي ودوره في تعزيز الاستقرار الاقتصادي

    الأحزاب اليمنية تُعبر عن تقديرها للدعم السعودي ودوره في تعزيز الاستقرار الاقتصادي

    بلادي نت_خاص

    عبرت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، عن بالغ تقديرها وامتنانها لما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم متواصل للجمهورية اليمنية على المستويين الحكومي والشعبي، وذلك بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

    وأشار البيان الصادر عن 19 من الأحزاب والمكونات، إلى أن الدعم المالي المُعلن من وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي، سيسهم في معالجة عجز الموازنة العامة، بما يعزز انتظام الالتزامات المالية للدولة ويدعم قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

    وأكد بيان الأحزاب والمكونات السياسية، أن هذا الدعم يمثل عنصرًا حاسمًا في تثبيت الاستقرار الاقتصادي والسياسي، وتمكين الدولة اليمنية من أداء مهامها بكفاءة، ودعم مسار التعافي الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.

    ويشار إلى أن هذا البيان صادر عن: حزب المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الحراك الجنوبي السلمي المشارك، حزب الرشاد اليمني، حزب العدالة والبناء، الائتلاف الوطني الجنوبي، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب التضامن الوطني، الحراك الثوري الجنوبي، حزب التجمع الوحدوي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب السلم والتنمية، حزب البعث العربي الاشتراكي، مجلس حضرموت الوطني، حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، مجلس شبوة الوطني العام، الحزب الجمهوري، وحزب جبهة التحرير.

    وكانت توجيهات القيادة السعودية بتقديم المملكة دعمًا جديدًا لمعالجة عجز الموازنة المخصصة للرواتب لدى الحكومة اليمنية بإجمالي 1.3 مليار ريال سعودي؛ عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قد لقيت ترحيباً كبيراً من مختلف القيادات والشخصيات والأحزاب اليمنية وفي مقدمتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

    وتُعد السعودية أكبر داعم تاريخي لليمن إنسانياً وتنموياً واقتصادياً، وتجاوز حجم الدعم الاقتصادي والتنموي المقدم منها للفترة بين 2012 وحتى 2026، بحسب البرنامج السعودي، 12.6 مليار دولار. وشكّلت التدخلات التنموية والاقتصادية إحدى الدعائم الرئيسة نحو التعافي الاقتصادي على المستويين الكلي والجزئي في اليمن.

    قد يعجبك أيضاً!