بلادي نت_خاص
في إطار جهود تحسين أوضاع النازحين وإعادة تمكين المرافق الحكومية، عقدت المبادرة الإنسانية التي تنفذها رابطة أمهات المختطفين ومنظمة سام للحقوق والحريات SAM for Rights and Liberties بدعم من معهد دي تي DT Institute، ورشة تنسيقية واجتماعات متتابعة بحضور السلطات المحلية والجهات المختصة وأعضاء المبادرة، لمناقشة خطة إخلاء المرافق الحكومية التي يقيم فيها النازحون بطريقة منظمة وغير قسرية، مع الحفاظ على كرامتهم وتوفير بدائل سكنية آمنة.
وأوضح مصدر من أعضاء لجنة التوافق والمصالحة، أن المرافق المستهدفة تشمل:- المتحف، المركز الصحي في المنين، مكتب الشباب والرياضة، وجامعة إقليم سبأ، مع التركيز في المرحلة الأولى على المركز الصحي نظراً لأهميته الحيوية كمرفق صحي وحيد في المنطقة، وتعطله يعرض السكان لمخاطر صحية كبيرة، بما فيها حالات ولادة منزلية وحالات طارئة دون خدمة.
وأبرز المصدر أهدافها في إخلاء المرافق الحكومية طوعياً، وإعادة تشغيلها لخدمة المجتمع، وتوفير بدائل سكنية مناسبة للأسر النازحة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والمنظمات الداعمة.
وأشار إلى أبرز التحديات التي تواجه عملية الإخلاء، منها رفض بعض النازحين الانتقال إلى البدائل السكنية، وتدخل أطراف اجتماعية للضغط على الجهات المختصة، بالإضافة إلى قلة الوحدات البديلة وعدم ملاءمتها لحجم الأسر، ومطالبات ببعض الخدمات الإضافية قبل الموافقة على الإخلاء.
وعلى الجانب الإيجابي، أكد مصدر آخر من أعضاء اللجنة واتفاق جميع الأطراف على أن يكون الإخلاء طوعياً، مع تحديد المركز الصحي أولوية لإعادة تشغيله، وتوفير وحدات سكنية إضافية بدعم من المجلس النرويجي للاجئين، وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة التنفيذ ميدانياً.
كما أصدرت الورشة مجموعة من المخرجات العملية، شملت تكليف الأستاذ الاستشاري القانوني في المبادرة بإعداد مسودة وثيقة رسمية لتنظيم آلية الإخلاء، وعرضها للاعتماد وتوقيعها من السلطات المحلية والوحدة التنفيذية وأعضاء المبادرة والمنظمات المحلية.
واتفق الحاضرون على النزول الميداني للاستلام والتسليم، مع تنفيذ زيارة تمهيدية لإشعار النازحين بموعد الخروج ومنحهم مهلة للاستعداد، على أن يبدأ التنفيذ بالمركز الصحي كمرحلة أولى ثم المرافق الأخرى تدريجياً، بطريقة قانونية وسلمية تحفظ المصلحة العامة وكرامة جميع الأطراف.








