كشفت منظمة حقوقية، عن استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية في محافظة ذمار (وسط اليمن) اختطاف نحو 70 مدنيًا بشكل تعسفي منذ ما يقارب سبعة أشهر، في ظل أوضاع إنسانية وصحية مقلقة، خصوصًا مع وجود عدد كبير من المرضى وكبار السن بين المختطفين.
وأفادت منظمة مساواة للحقوق والحريات، في بيان حديث لها، أن المواطن مسعد ناصر سداح (70 عامًا) لا يزال معتقلًا إلى جانب 68 مختطفًا آخرين داخل سجن الأمن والمخابرات بمحافظة ذمار، لليوم الـ200 على التوالي، منذ اختطافهم من منازلهم صباح 28 أكتوبر 2025.
وأوضحت المنظمة أن غالبية المختطفين يعانون من أمراض مزمنة أو ينتمون إلى فئة كبار السن، مشيرة إلى أن احتجازهم جاء على خلفية انتماءاتهم السياسية، في خطوة وصفتها بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات الأساسية، ومخالفة واضحة للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأكدت المنظمة أن استمرار احتجاز المسن سداح، رغم وضعه الصحي الحرج وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، يشكل تهديدًا مباشرً على حياته، ويضاعف من معاناة أسرته النفسية والإنسانية، معتبرة أن ما يتعرض له المختطفون يرقى إلى مستوى الجريمة الإنسانية.
ودعت منظمة مساواة كافة المنظمات الحقوقية والجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية، والتحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، ووضع حد لمعاناتهم المستمرة داخل سجون الميليشيات.







