بلادي نت_خاص
قالت صحيفة الوطن السعودية، إن عدن أغلقت أبواب الانفصال ورُفعت الحواجز أمام الانفصاليين، في إشارة إلى إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي “المُنحل”، المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أنه في فجر الأحد، وبصمت مدروس يفوق أي بيان رسمي، تحرّكت الآليات الأمنية نحو مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن. حواجز طوّقت مبنى الجمعية العمومية، وعناصر أمنية منعت الدخول، وانتشار واسع في المحيط لم يُصاحبه إعلان طوارئ ولا خطاب تصعيدي.
ولفتت إلى أن “الرسالة وصلت بلا ميكروفون: الدولة تستعيد ما أخذ منها، والشارع ليس ساحة مفاوضات”. مضيفة “في الرياض كان مجلس القيادة الرئاسي يُجيز هذا المسار بلغة دبلوماسية أكثر ليونة”، مُشيداً بـ“يقظة القوات الأمنية في صون السلم الأهلي”.
ومُحذّراً في الوقت ذاته من “التفريط بالفرصة التاريخية لمؤتمر الحوار الجنوبي الذي وافقت السعودية على استضافته”. المعادلة واضحة: حسم في الشارع وانفتاح على الطاولة، أو لا شيء على الإطلاق.
وكانت قوات العمالقة قد أغلقت فجر يوم الأحد ما يُسمّى بـ“الجمعية الوطنية” التابعة للمجلس الانتقالي، والتي كانت تشغل مقراً سابقاً لحزب المؤتمر الشعبي العام، إضافة إلى مقر “هيئة الشؤون الخارجية” الذي كان مبناه يتبع في الأصل لوكالة الأنباء اليمنية سبأ.
كما تم أيضاً يوم أمس الإثنين، إغلاق مبنى “الأمانة العامة” لما يُعرف بالمجلس الانتقالي في منطقة جولدمور بمديرية التواهي، كان قد بسط سيطرته عليها في سنوات سابقة بقوة السلاح، وذلك في خطوة تأتي ضمن تحركات لاستعادة مبانٍ ومؤسسات الدولة ومقارها الرسمية.








