التقت رابطة أمهات المختطفين، مساء الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، باللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، حيث طالبت بالعمل الجاد للكشف عن المخفيين.
وخلال اللقاء الذي حضرته وزيرة الشؤون القانونية “إشراق المقطري”، تم مناقشة ملف المختطفين والمخفيين قسرًا والسجون السرية، وطالبت الرابطة الجهات المعنية ضرورة العمل الجاد للكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرا، وإطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم ومعاناة ذويهم، قبل الشروع في أي إجراءات لإغلاق السجون السرية.
وأوضحت الرابطة أن عائلات المخفيين تعاني على مدى عشر سنوات متواصلة من تأثير اختفاء أبنائهم على كافة مستويات حياتهم، مشددة على أهمية ضبط كافة المتورطين في عمليات الاختطاف والإخفاء والتعذيب بحق المدنيين سواء في السجون الرسمية أو السرية، ونيلهم العقاب الرادع.
وأكدت الرابطة على مواصلة جهودها على كافة المستويات حتى نيل جميع المختطفين والمخفيين قسرًا والمعتقلين حريتهم وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
وذكرت الرابطة في تقرير سابق أن نحو 60 مخفي قسريا في عدن منذ عشر سنوات، لم يكشف عن مصيرهم حتى الأن، وتنفذ امهات المخفيين وقفات احتجاجية متكررة أمام مباني الجهات المختصة في عدن منذ يناير الماضي، تطالب بالكشف عن مصير ذويها الذين انقطعت اخبارهم معظمهم من 2016.








