دشنت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، في ساحل محافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، الدورة التنشيطية الخاصة بقوة خفر السواحل في المحافظة، وذلك في إطار جهود قيادة المنطقة للارتقاء بمستوى الأداء العسكري وتعزيز الجاهزية القتالية والإدارية لمنتسبي القوة.
وتهدف الدورة إلى تطوير مهارات منتسبي خفر السواحل في الجوانب الإدارية والميدانية، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدرتهم على تنفيذ المهام الأمنية والعملياتية بكفاءة عالية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تتطلب جاهزية مستمرة وتأهيلاً متقدماً.
وخلال التدشين ألقى رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية، العميد الركن محسن عبدالله بن علي الحاج، كلمة أكد فيها على أهمية الدورات التنشيطية في صقل مهارات الأفراد وتحديث معارفهم العسكرية، مشيرًا إلى دورها المحوري في رفع مستوى الأداء العام للوحدات العسكرية، بما ينعكس إيجابًا على تعزيز الجاهزية القتالية للمنطقة العسكرية الثانية. وشدد على ضرورة التركيز على التخصصية العسكرية بما يحقق التكامل في الأدوار والمهام بين مختلف الوحدات.
وأشاد رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية بالدور الحيوي الذي تضطلع به قوة خفر السواحل في حماية الشريط الساحلي، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، بما في ذلك الإرهاب وعمليات التهريب بكافة أنواعها، من أسلحة ومخدرات، إضافة إلى التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة خفر السواحل بحضرموت، ممثلة بالعقيد البحري عمر عوض الصاعي، في هذا الجانب.
من جانبه، أكد رئيس شُعبة التدريب بقيادة المنطقة العسكرية الثانية العميد ناصر سالم الذيباني، على أهمية الالتزام بالثوابت العسكرية الوطنية، مشددًا على ضرورة التحلي بالانضباط العسكري والالتزام الصارم بالضبط والربط، باعتبارهما الركيزة الأساسية في بناء مؤسسة عسكرية قوية ومتماسكة، وجوهر الولاء الوطني.
وأوضح العميد الذيباني أن الدورات التنشيطية تمثل محطة مهمة لمراجعة المفاهيم والأسس العسكرية العامة والتخصصية، كما تتيح فرصة لتبادل الخبرات بين الكوادر العسكرية، من خلال دمج العناصر الجديدة مع ذوي الخبرة، بما يعزز من كفاءة الأداء الفردي والجماعي داخل الوحدات.
وأشار إلى أن قيادة المنطقة تولي اهتمامًا كبيرًا بمجالات التدريب والتأهيل، وتسعى بشكل مستمر إلى تطوير قدرات منتسبيها، داعيًا المشاركين في الدورة إلى الاستفادة القصوى من برامجها التدريبية، وعكس مخرجاتها بشكل عملي في ميادين العمل، بما يخدم الواجب الوطني ويعزز من مستوى الأداء العسكري في مختلف الظروف.







