بلادي نت_خاص
نفذت وحدات متخصصة من قوات المنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، انتشارًا أمنيًا واسعًا في عدد من أحياء ومداخل مدينة المكلا، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي لأي محاولات لإثارة الفوضى أو القيام بأعمال تخريبية خارجة عن القانون.
وأوضح مصدر عسكري أن هذا الانتشار يأتي في إطار الجاهزية العالية التي تتمتع بها قوات المنطقة، واستجابةً لمؤشرات ودعوات تحريضية صادرة عن جهات تسعى لزعزعة السكينة العامة، مؤكدًا أن الوحدات المنتشرة تضم عناصر مدربة في مجال مكافحة الشغب وحفظ النظام.
وأكدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أن هذه الإجراءات تأتي انطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية في حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن أو نشر الفوضى والخوف بين أوساط المجتمع.
وكانت قيادة المنطقة قد أصدرت في وقت سابق من اليوم بيانًا تحذيريًا دعت فيه المواطنين إلى عدم المشاركة أو الانخراط في أي مظاهرات أو تجمعات غير مرخصة، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة للفعاليات الجماهيرية، وبما يتوافق مع توجيهات الجهات المختصة.
كما جددت القيادة تأكيدها أن أي فعاليات يجب أن تُقام وفق الأطر القانونية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويحول دون استغلالها من قبل أطراف تسعى للدفع بالمواطنين نحو الفوضى وزعزعة الأمن.
ونبّهت إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالف القوانين أو يسهم في الإخلال بالنظام العام، داعيةً في الوقت ذاته كافة المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والتعاون مع الجهات المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
واختتمت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالتأكيد على استمرار جهودها في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في حضرموت، بما يكفل حماية المجتمع والحفاظ على السكينة العامة.







