أكد قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، اليوم الإثنين، أن القيادة العسكرية تتعامل بمسؤولية عالية مع مختلف التحديات الراهنة، وأن كل من تورط في الإضرار بالمؤسسة العسكرية أو المساس بأمن واستقرار المحافظة سينال جزاءه العادل وفقاً للقانون والدستور، بما يضمن ترسيخ هيبة الدولة والحفاظ على أمن المجتمع وسلامة مؤسساته.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً استثنائياً موسعاً للوقوف أمام المستجدات العسكرية والأمنية في مناطق انتشار قوات المنطقة بساحل حضرموت، ومناقشة مستوى الجاهزية القتالية والأمنية وسبل تعزيزها خلال المرحلة الراهنة.
وأكد قائد المنطقة العسكرية الثانية أن حضرموت تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز الأمن والاستقرار واستعادة جاهزيتها العسكرية والأمنية، مشيراً إلى أن المنطقة العسكرية الثانية تمكنت من استعادة جزء كبير من قدراتها العملياتية والقتالية رغم ما تعرضت له بعض المواقع العسكرية من أضرار وخسائر خلال الأحداث المؤسفة الأخيرة.
وشدد قائد المنطقة العسكرية الثانية على أهمية مضاعفة الجهود ورفع مستوى الجاهزية القتالية إلى أعلى درجاتها، داعياً كافة القيادات العسكرية إلى تعزيز التنسيق والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات والمعوقات الراهنة، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم والإسناد المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في تعزيز قدرات المنطقة العسكرية الثانية ودعم مسار إعادة التأهيل والجاهزية العسكرية.
وخلال الاجتماع الذي ضم أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد سالم باسلوم، وقادة الألوية والوحدات العسكرية ورؤساء الشُعب بقيادة المنطقة، أشاد اللواء اليميني بالمواقف البطولية والانضباط العالي الذي أبداه قادة الألوية والوحدات العسكرية ومنتسبوها خلال الأحداث التي شهدتها حضرموت في يناير الماضي.
وثمن صمودهم وثباتهم في مواقعهم العسكرية، ونجاحهم في حماية المعسكرات والمنشآت الحكومية ومنع حدوث أي اختلالات أمنية أو عسكرية، إلى جانب استمرارهم في أداء واجباتهم الوطنية بكل مسؤولية واقتدار رغم الظروف والتحديات الاستثنائية التي مرت بها المحافظة.
وكان الاجتماع قد تطرق إلى البرامج التدريبية والدورات التنشيطية والتأهيلية التي تنفذها المنطقة العسكرية الثانية حالياً، والدور المحوري الذي تؤديه في رفع كفاءة منتسبي القوات المسلحة، وصقل مهاراتهم القتالية والميدانية، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع مختلف التهديدات والتحديات الأمنية والعسكرية، بما يسهم في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية في ساحل حضرموت.
وأكد المشاركون في الاجتماع استمرارهم في تنفيذ المهام والواجبات الوطنية بكل كفاءة واقتدار، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها وتعزيز جاهزية القوات المسلحة لمواجهة أي تهديدات محتملة.
يشار إلى أن المنطقة العسكرية الثانية كانت قد أعلنت قيادتها الانضمام للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا الذي سيطر على المحافظات الشرقية مطلع ديسمبر المنصرم وهي المغامرة التي أدت إلى حل المجلس الانتقالي وإخراج الإمارات ممولة المجلس من اليمن.







