أعلنت ميليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، مساء اليوم السبت، تنفيذ هجمات على أهداف عسكرية إسرائيلية وصفتها بـ"الحيوية" في جنوب فلسطين باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات مسيرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية، يحيى سريع، إن قواتهم نفذت أول عملية بدفعة من الصواريخ الباليستية جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة"، موضحًا أن العملية جاءت بالتزامن مع عمليات تنفذها إيران وحزب الله.
وأكد سريع، أن الهجمات “حققت أهدافها بنجاح”. كما أكد أن الجماعة ستواصل تنفيذ عملياتها خلال الأيام المقبلة حتى “يتوقف العدوان” على كافة جبهات المقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.
وتبنّت ميليشيات الحوثي الهجوم، إذ أعلن متحدثها العسكري يحيى سريع إطلاق "دفعة من الصواريخ الباليستية" باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية حساسة في جنوب البلاد.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تهديدات أطلقتها الجماعة، أكدت فيها استعدادها للتدخل العسكري المباشر إلى جانب إيران، في حال استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية أفادت باعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه مناطق جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات، في حين أعلنت الجماعة الحوثية مسؤوليتها عن الهجوم.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "صفارات الإنذار دوّت في ديمونة وبئر السبع وإيلات، إثر رصد إطلاق صواريخ من اليمن للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة". كما نقل موقع "والا" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تأكيدهم أن "الحوثيين دخلوا رسميا على خط المواجهة العسكرية الراهنة".
إلى ذلك، كشفت "القناة الـ13" الإسرائيلية عن إجراء مباحثات داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي لبحث آلية الرد على هجمات جماعة الحوثي، وسط تقديرات أمنية تتجه نحو تنفيذ رد عسكري مباشر. كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيش سيرد على الحوثيين "بقوة"، مؤكدًا أن الجماعة "ستدفع الثمن".
ويأتي ذلك عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه جنوب إسرائيل، وتحديدا نحو منطقتي بئر السبع والنقب، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، وفق المصادر العسكرية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات من الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.







