أعلنت بعثة الأمم المتحدة في الحديدة، اليوم الثلاثاء، استكمال نقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، وإنهاء عملياتها رسمياً بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2813.
وقالت "اونمها"، في بيان مقتضب، إن فريقًا مشتركًا من بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، برئاسة ماري ياماشيتا، القائمة بأعمال رئيس البعثة، عقد مشاورات عبر الإنترنت مع وفد الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في 26 مارس/آذار 2026.
وأضافت: "تركزت المناقشات على الإنجازات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار، والمهام المتبقية، وترتيبات المرحلة الانتقالية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام". وأكدت البعثة ومكتب المبعوث مجددًا التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحديدة، وأهمية استمرار التواصل والتعاون لدعم الاستقرار في الحديدة واليمن.
وأوضحت أنه عقب المشاورات التي جرت مع أطراف اتفاق الحديدة خلال الأشهر الماضية، تُكمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) نقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وتُنهي بذلك عملياتها في 31 مارس، وفقًا لقرار مجلس الأمن 2813.
وتأسست بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن بموجب قرار المجلس 2452 لعام 2019، بعد فترة وجيزة من التوقيع على اتفاق ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.
وكان من المفترض أن تعمل البعثة على الإشراف على وقف إطلاق النار، وانسحاب جميع القوات العسكرية من موانئ الحديدة الثلاثة والمدينة، وتسليمها لقوات الأمن المحلية، إلا أن دورها اقتصر طوال الفترة الماضية على حضور شكلي مع إصدار نشرة شهرية بشأن ضحايا الألغام، في ظل قيود حوثية على تنقلات فرقها ومنعها من القيام بأي أنشطة متعلقة بمهام البعثة الأساسية، خاصة ما يتعلق بإنهاء عسكرة موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.







