هام

مأساة في مأرب.. حريق منزل يخلّف 15 ضحية بين قتيل وجريح من أسرة واحدة

مأساة في مأرب.. حريق منزل يخلّف 15 ضحية بين قتيل وجريح من أسرة واحدة

مأساة في مأرب.. حريق منزل يخلّف 15 ضحية بين قتيل وجريح من أسرة واحدة

بلادي نت_خاص

في مشهد مأساوي، كشف الصحافي صلاح سيف تفاصيل حريق أندلع اليوم الأربعاء، في أحد المنازل السكنية وسط مدينة مأرب، وأسفر الحريق عن وفاة وإصابة 15 شخصًا بينهم 13 طفلًا من أسرة واحدة، وذلك نتيجة تخزين البنزين في المنزل.

وأكد سيف -وهو جار هذه الأسرة المنكوبة-، وفاة عشرة أطفال وأمهم الحامل وإصابة طفلتين وأبوهما بحالة حرجة نتيجة اشتعال حريق في منزلهم الكائن بحارة ذو النورين بمدينة مأرب في تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم الأربعاء.

وأوضح أن فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني تمكنت من إخماد الحريق بصعوبة وإخراج 11 جثة متفتحة، لافتًا إلى أن الجثث لـ 10 أطفال بينهم 7 بنات وأمهم الحامل والجنين الذي في بطنها (كانت على وشك الولادة) وطفلتين 13 سنة و5 سنوات إصابتهما بليغة.

وأشار سيف إلى أن الأب قد تمكن من الخروج من وسط النيران في بداية اشتعال الحريق وصعد إلى سطح المنزل ويصرخ بصوت عالي ينادي سكان الحارة للتدخل والمساعدة في إطفاء الحريق المشتعل في منزله رغم إصابة معظم أنحاء جسده بحروق بليغة.

ولم ينجي من أطفاله الـ 17 سوى ثلاثة من الأولاد أكبرهم يبلغ من العمر (19 عاماً) وأصغرهم (16 عام) كانوا خارج المنزل يبيعون البنزين في مدخل الحارة من جهة شارع الأربعين أثناء اشتعال الحريق في منزلهم، وفقًا للصحفي صلاح سيف.

ويعود سبب اشتعال الحريق إلى تخزين البنزين في المنزل، حيث يعمل صاحب المنزل عبداللاه السامدي (55 عاماً) في بيع البنزين في حارة ذو النورين التي أصبحت منذ عام 2024م سوق سوداء، حيث يعمل بعض سكان وأطفال الحارة في بيع البنزين.

ولفت سيف إلى أن الأسرة المنكوبة هم جيرانه في الحارة، وقد أصابته الحادثة المآساوية بالصدمة نتيجة وفاة أطفال بعمر الزهور، ونتيجة اللامبالاة وعدم إحساس الأب بالمسؤولية، متمنيًا أن تكون الحادثة درس وعبرة لجميع سكان الحارة الذين يعملون في بيع البنزين وتخزينه في منازلهم، داعيًا الجميع إلى الكف عن العمل في بيع البنزين والعمل بمهن أخرى فالله هو الرازق.

كما وجه، في ختام حديثه للحادثة المأساوية، رسالة لإدارة شرطة محافظة مأرب بوضع حد نهائي لبيع البنزين في حارة ذو النورين والسوق السوداء في مدينة مأرب وعدم التساهل مع من يقوم ذلك حتى لا تتكرر الكارثة في منزل آخر.

قد يعجبك أيضاً!