هام

الحوثي يتوعد بتصعيد متدرج ويتعهد بـ“مفاجآت” في مسار المواجهة إقليمياً

الحوثي يتوعد بتصعيد متدرج ويتعهد بـ“مفاجآت” في مسار المواجهة إقليمياً

الحوثي يتوعد بتصعيد متدرج ويتعهد بـ“مفاجآت” في مسار المواجهة إقليمياً

قال زعيم الميليشيات الحوثية في اليمن، عبد الملك الحوثي، مساء الخميس، إن العمليات العسكرية التي تنفذها جماعته تتجه نحو “مسار تصاعدي”، متعهداً بما وصفها بـ”مفاجآت وخيارات مؤثرة” تتناسب مع تطورات المرحلة.

وفي خطاب متلفز تناول فيه مستجدات التوترات في المنطقة، أضاف الحوثي أن تحركات جماعته تأتي ضمن “خطة مدروسة” تأخذ في الاعتبار تطورات الصراع على المدى الزمني، في إشارة إلى استمرار المواجهة.

وأكد زعيم الميليشيات الحوثية، أن ما وصفها بـ”معادلة وحدة الساحات” لن تتأثر بالضغوط، معتبراً أن أي تصعيد إسرائيلي، خصوصاً في لبنان، قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة في المنطقة.

وأشار إلى أن هناك محاولات لعزل جبهات الصراع عن بعضها، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى “تفكيك الجبهات” والتعامل مع كل ساحة على حدة، في مقابل ما قال إنه تنسيق بين أطراف إقليمية داعمة لما يُعرف بمحور المقاومة.

وفي ما يتعلق بالمساعي الدبلوماسية، قال إن جهود التهدئة “لن تنجح” ما لم تتوقف العمليات العسكرية والانتهاكات، بما في ذلك الضربات الجوية واستخدام الطائرات المسيرة، مضيفاً أن وقف الهجمات على لبنان وبقية الجبهات شرط أساسي لأي تهدئة محتملة.

كما اعتبر زعيم الميليشيات الحوثية، أن أي توقف مؤقت للقتال لا يعني نهاية الصراع، بل يمثل، بحسب تعبيره، “مرحلة استعداد لجولات قادمة”، مشيراً إلى أن مسار المواجهة سيظل مرهوناً بنتائج أي مفاوضات محتملة في الفترة المقبلة.

ويوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وقف الحرب على إيران مدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار من الطرفين.

وأمس الخميس، ذكرت رويترز، نقلاً عن مصدر باكستاني مطلع على المناقشات، أن باكستان تعمل على الدفع نحو أن تشمل المشاورات المقبلة وقف إطلاق النار في لبنان واليمن، في إطار مساعٍ للتوصل إلى تهدئة أوسع في المنطقة.

يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية، بالتزامن مع تصعيد عسكري في لبنان، عقب غارات إسرائيلية مكثفة خلال الساعات الماضية، ما أثار مخاوف لدى ميليشيات الحوثي في اليمن من احتمال تعرضها لهجمات مماثلة.

وكانت الميليشيات الحوثية قد أعلنت، في 28 مارس الماضي، انخراطها في المواجهة إلى جانب إيران، عبر تنفيذ هجمات مشتركة مع الحرس الثوري و“حزب الله” بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، في وقت تتباين فيه المواقف بشأن نطاق أي هدنة محتملة؛ إذ تؤكد طهران أنها تشمل لبنان، بينما تنفي واشنطن و“تل أبيب” ذلك، ما يفتح الباب أمام استمرار التصعيد في أكثر من ساحة.

قد يعجبك أيضاً!