انقطع الاتصال بـ15 صيادا من أبناء مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة، في ظروف غامضة، منذ أكثر من أسبوعين، عقب خروجهم في رحلة صيد اعتيادية إلى مياه البحر الأحمر.
وبحسب مصادر محلية، فإن الصيادين غادروا ساحل المديرية في 12 ابريل الجاري، على متن قارب صيد، وكان من المتوقع عودتهم خلال أسبوع، إلا أن الاتصال بهم انقطع، دون ورود أي معلومات عنهم حتى الآن.
وذكرت المصادر أن عمليات البحث التي نفذها أهالي الصيادين وعدد من زملائهم في المهنة لم تُسفر عن أي نتائج، في ظل تزايد المخاوف على مصيرهم وقلق أسرهم مع استمرار الغموض.
إلى ذلك، ناشد أهالي المفقودين الجهات المعنية تكثيف جهود البحث والتحري، والقيام بدورها في متابعة مصير ذويهم.
ويأتي هذا الحادث مع تزايد حالات اختفاء واحتجاز الصيادين اليمنيين أثناء عملهم في البحر الأحمر، نتيجة حوادث متفرقة واعتداءات تتعرض لها قوارب الصيد، من بينها عمليات احتجاز تنفذها جهات في بعض الدول المطلة على البحر.







