فنّدت أسرة المناضل محمد قحطان، القيادي في حزب الإصلاح، مزاعم مليشيا الحوثي حول مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة أن هذه الرواية تتناقض كلياً مع شهادات حية ومعلومات موثقة تثبت بقاءه على قيد الحياة لسنوات تلت ذلك التاريخ.
وأكدت الأسرة، في بيان صادر عنها اليوم السبت، أن القيادي الراحل عبدالقادر هلال ظل يطمئنها على قحطان ويوصل له الطعام والملابس من أسرته حتى مقتله في قصف استهدف القاعة الكبرى بصنعاء في أكتوبر 2016، معتبرة أن ذلك ينفي مزاعم مقتله في العام 2015.
وأشار البيان إلى أن شهادات عدد من المختطفين المفرج عنهم، بينهم اللواء فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة خلال السنوات اللاحقة لاختطافه.
وأضافت الأسرة أن تصريحات رئيس وفد الحوثيين لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، خلال جولات التفاوض السابقة، تضمنت الحديث عن الإفراج عن قحطان ضمن صفقات تبادل الأسرى، وهو ما قالت إنه يتناقض مع الرواية الأخيرة بشأن مقتله.
كما جددت الأسرة رفضها لما وصفته بمقترحات طُرحت خلال مفاوضات عُمان عام 2024 بشأن الإفراج عن قحطان مقابل خمسين أسيراً أو خمسين جثة، مؤكدة أنها سبق أن أعلنت رفضها لذلك.
وحملت أسرة قحطان مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته، مطالبة بالإفراج الفوري عنه بعد أكثر من 11 عاماً على اختطافه وإخفائه قسرياً، كما أيدت الدعوات لتشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.







