بلادي نت_إب
فرضت ميليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، إتاوات وجبايات مالية جديدة على التجار والمواطنين بقوة السلاح بمختلف مديريات محافظة إب (وسط اليمن)، دعما لجبهاتها القتالية.
وبحسب مصادر محلية، فإن ميليشيات الحوثي فرضت على الوجهاء والمشائخ ومسؤولي المديريات جبايات مالية وعينية، لدعم جبهاتها القتالية، بالتزامن مع إنهيار الأوضاع المعيشية.
وذكرت المصادر، أن الميليشيات لم تكتفِ بالجبايات على الوجهاء والمشائخ، ووصلت خلال الأيام القليلة الماضية، لمواطنين بمختلف مديريات المحافظة، تطالبهم بأغنام وأبقار ومواد عينية، لدعم جبهات القتال التابعة لها، تحت مسمى "عيدية الجبهات".
ووفقًا للمصادر، فإن ميليشيات الحوثي نهبت بالقوة "ثور" على أحد المواطنين في مديرية القفر، شمال إب، ونهبت مواشي على مواطنين في مديتي العدين ومذيخرة، وألزمت وجهاء ومواطنين على دفع مواشي، في مشهد صارخ يعيد للأذهان ممارسة حكم الأئمة الذين ثار عليهم الشعب في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة 1962م.
وفي ذات الموضوع المتعلق بالجبايات، فرضت ميليشيات الحوثي جبايات من التجار وأصحاب المحلات التجارية بمديرية حبيش والمخادر، وفي مديريتي الظهار والمشنة بمدينة إب، ومناطق عدة جنوب وشرق وغرب محافظة إب، تحت مسمى دعم "جبهات القتال".
وتأتي هذه الجبايات بالتزامن مع جبايات مستمرة منذ أيام تفرضها على تجار الأغنام والأبقار، حيث تزداد حركة المواشي التجارية مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، والذي تحوله الميليشيات لمناسبة جديدة لفرض الجبايات والإتاوات والتي حولت حياة المواطنين إلى جحيم.
هذا وتستغل ميليشيات الحوثي الإرهابية، المناسبات لفرض إتاوات وجبايات على التجار والمحال التجارية في مناطق سيطرتها تحت مسميات مختلفة، الأمر الذي أضر بصغار التجار وأصحاب المحلات التجارية بشكل كبير دفع الكثير منهم للإفلاس.







