أدان التجمع اليمني للإصلاح ما وصفه بـ“الخطاب التحريضي” الصادر عن وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، معتبرًا أن توصيف الخصوم السياسيين باعتبارهم “خطراً وجودياً” يمثل غطاءً سياسياً وأخلاقياً للعنف والاستهداف.
وقال الناطق الرسمي باسم الحزب، عدنان العديني، إن تصريحات اليماني تتجاوز حدود السجال السياسي والإعلامي، خصوصاً في ظل الأوضاع الأمنية المضطربة التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، وما رافقها خلال السنوات الماضية من حوادث اغتيال واستهدافات سياسية.
وأوضح العديني، في منشور على منصة “إكس”، أن مثل هذا الخطاب يسهم في تهيئة المناخ للعنف والانتهاكات، ويتحول عملياً إلى أداة للتحريض والتبرير، محملًا خالد اليماني المسؤولية الكاملة عن ما قد يترتب على تلك التصريحات من تداعيات أو مخاطر.
كما أكد حزب الإصلاح احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء وملاحقة اليماني قانونياً، مشدداً على أن التحريض ضد الخصوم السياسيين لا يمكن اعتباره جزءاً من حرية التعبير، بل يعد ـ بحسب البيان ـ مساهمة مباشرة في تغذية العنف وتقويض العمل السياسي.







