هام

الخنبشي: فقيد الوطن «هادي» كان قريبًا من حضرموت ووقف إلى جانب أبنائها ورجالاتها

الخنبشي: فقيد الوطن «هادي» كان قريبًا من حضرموت ووقف إلى جانب أبنائها ورجالاتها

الخنبشي: فقيد الوطن «هادي» كان قريبًا من حضرموت ووقف إلى جانب أبنائها ورجالاتها

بلادي نت_خاص

أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بمناقب فقيد الوطن، فخامة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والعمل في خدمة الجمهورية اليمنية، وفي مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ الوطن شهدت تحديات جسيمة وتحولات عميقة على مختلف المستويات.

وقال الخنبشي، في تصريح صحفي، إن اليمن فقد برحيل الرئيس السابق هادي شخصية وطنية تقلدت مسؤوليات عليا في الدولة، وأسهمت في إدارة شؤون البلاد خلال ظروف استثنائية ومعقدة، واضطلعت بمهام جسيمة بروح المسؤولية الوطنية، ساعيًا – بما أمكن – إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة، ووحدة الصف الوطني، والعمل من أجل استقرار اليمن وأمنه.

وأضاف أن مرحلة تولي الفقيد مهام الرئاسة كانت من أكثر المراحل تعقيدًا في تاريخ اليمن المعاصر، حيث واجه الوطن خلالها تحديات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة، وكان للفقيد حضوره ودوره في إدارة تلك المرحلة بما تحمله من صعوبات، واضعًا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ومتحملًا أعباء المسؤولية في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.

وأكد محافظ حضرموت، أن الفقيد كان قريبًا من حضرموت، ووقف إلى جانب أبنائها ورجالاتها، وحرص على دعم استقرار المحافظة وتمكين مؤسساتها، إدراكًا منه لأهمية حضرموت ومكانتها الوطنية ودورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسار الدولة، مشيرًا إلى أن مواقفه ستظل حاضرة في ذاكرة أبناء حضرموت واليمن عمومًا.

كما أوضح الخنبشي أن ذكرى الفقيد ستبقى جزءًا من الذاكرة الوطنية، بما له وما عليه، باعتباره أحد رجال الدولة الذين خدموا الوطن في مواقع قيادية، وكانوا جزءًا من مسيرته السياسية وتاريخه الحديث، وأسهموا في إدارة مرحلة مفصلية من عمر اليمن.

وتوفى الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، صباح الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، بعد مسيرة سياسية وعسكرية أمتدت لعقود، شغل خلالها مناصب عدة أبرزها رئاسة الجمهورية ونيابة الرئيس وقيادة القوات المسلحة اليمنية.

ووري جثمان الرئيس الراحل الثرى، أمس الجمعة، في مقبرة العود، بعد الصلاة عليه في جامع الإمام تركي بن عبد الله، وسط مدينة الرياض بحضور رسمي وشعبي كبير من المواطنين وأبناء الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وكانت رئاسة الجمهورية اليمنية أعلنت الحداد الرسمي لمدة 3 أيام، مع تنكيس الأعلام وفتح سجلات العزاء داخل اليمن وخارجه، وفاءً لمسيرة الرئيس الراحل ودوره في الدفاع عن الدولة والشرعية خلال إحدى أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ البلاد الحديث.

قد يعجبك أيضاً!