هام

لقاء المحرمي والعليمي.. تأكيد على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة لمواجهة التحديات

لقاء المحرمي والعليمي.. تأكيد على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة لمواجهة التحديات

لقاء المحرمي والعليمي.. تأكيد على وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة لمواجهة التحديات

عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، لقاءً أخوياً مع عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، كُرّس لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والتحديات الراهنة، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز أداء مؤسسات الدولة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وبحث اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بالوضع العام، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، بما يسهم في دعم مسار الإصلاحات وترسيخ الاستقرار وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات القائمة، والحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وقدرتها على القيام بواجباتها.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والعمل بروح الفريق الواحد لمساندة الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وتلبية تطلعات المواطنين في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما شددا على أهمية دعم السلطات المحلية والحكومة للقيام بواجباتها، وتعزيز دور مؤسسات الدولة في تقديم الخدمات وتطبيع الأوضاع، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويخفف من معاناتهم في مختلف المحافظات.

وأكد اللقاء أهمية الحوار الجنوبي الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره محطة مهمة لتعزيز وحدة الصف الجنوبي وتوحيد الرؤى والمواقف بين مختلف المكونات، بما يسهم في تقوية الجبهة الداخلية وترسيخ الشراكة الوطنية ومواجهة الاستحقاقات المقبلة برؤية جامعة تخدم مصالح المواطنين وتحافظ على المكتسبات الوطنية.

ويعكس اللقاء الأخوي الذي جمع اللواء عبدالرحمن المحرمي والدكتور عبدالله العليمي حرص القيادات الجنوبية على تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف في هذه المرحلة المهمة، بما يخدم القضية الجنوبية ويحافظ على مكتسباتها الوطنية، ويؤكد أن قوة الجنوب تكمن في وحدة أبنائه وتماسك صفوفه بمختلف مكوناته وتوجهاته.

كما يجسد اللقاء أهمية ترسيخ الشراكة والعمل بروح المسؤولية الوطنية، وتعزيز الخطاب الجامع الذي يركز على المشتركات الوطنية ويبتعد عن المناكفات والخلافات، بما يسهم في حماية القضية الجنوبية وصون منجزاتها وتعزيز حضورها السياسي.

وأشاد الجانبان بالدور الأخوي للمملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار ورعاية الحوار الجنوبي الجنوبي، وجهودها المستمرة في تقريب وجهات النظر بين أبناء الجنوب، بما يعزز التوافق الوطني ويوحد الرؤى تجاه التحديات والاستحقاقات القادمة.

قد يعجبك أيضاً!