هام

    تعزيزات عسكرية كبيرة تدخل عدن عقب توتر أمني قرب معاشيق

    تعزيزات عسكرية كبيرة تدخل عدن عقب توتر أمني قرب معاشيق

    تعزيزات عسكرية كبيرة تدخل عدن عقب توتر أمني قرب معاشيق

    شهدت العاصمة المؤقتة عدن، فجر الجمعة، وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لألوية العمالقة قادمة من مناطق الصبيحة بمحافظة لحج، في تحرك عسكري وُصف بأنه الأوسع منذ أشهر، حيث تجاوز عدد الأطقم العسكرية التي دخلت المدينة 200 طقم تقل أعداداً كبيرة من الجنود.

    وبحسب مصادر إعلامية، فقد وصلت التعزيزات تباعاً خلال الساعات الأولى من الفجر عبر الخط الساحلي، قبل أن تتجه إلى مدينة كريتر، حيث انتشرت القوات في عدد من الشوارع والمواقع الحيوية، بالتزامن مع حالة استنفار أمني أعقبت اشتباكات مسلحة وقعت قرب بوابة قصر معاشيق بين عناصر تابعة للمجلس الانتقالي (المُنحل) وقوات الحراسة الأمنية للقصر.

    وأفادت المصادر أن الانتشار العسكري تضمن تعزيز نقاط التفتيش وإغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى مدينة كريتر بمديرية صيرة بشكل مؤقت، وسط تحركات مكثفة للآليات والأطقم العسكرية، في إطار إجراءات تهدف إلى احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات.

    وأشارت إلى أن الاشتباكات التي سبقت دخول التعزيزات أثارت حالة من القلق في أوساط السكان، فيما تسببت الإجراءات الأمنية في تقييد الحركة وإغلاق بعض المداخل، مع استمرار انتشار القوات في محيط المواقع الحكومية والمناطق الحساسة داخل المدينة.

    وكان المجلس الانتقالي الجنوبي (المُنحل) قد دفع، مساء الخميس، بمتظاهرين لاقتحام البوابة الأولى لقصر معاشيق، فيما أطلقت القوات المكلفة بحماية القصر أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم ومنعهم من التقدم نحو المبنى الرئيسي، في تصعيد ميداني تزامناً مع عودة الحكومة ومباشرتها أعمالها من داخل القصر الجمهوري.

    ومساء الأربعاء، أصدر المجلس الانتقالي المنحل، بياناً لوح فيه بالتصعيد والفوضى والإرهاب ضد الحكومة، على خلفية وصول "وزراء من أبناء المحافظات الشمالية إلى مدينة عدن"، مهدداً بتداعياتٍ خطيرةٍ على الأمنِ والاستقرارِ في حال تجاهلِ مطالبه.

    وكان رئيس الوزراء شائع الزنداني قد أكد، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن عودة الحكومة تجسد حرصها على تحمل مسؤولياتها الوطنية، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية والأمنية.

    قد يعجبك أيضاً!