نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر قريبة من القيادة الإيرانية قولها إن اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الخليج عن الهجمات الإيرانية أثار اعتراض متشددين بالحرس الثوري الإيراني، وأغضب العديد من كبار قادته.
وأضافت أن الخلافات الداخلية بشأن تصريح بزشكيان كشفت عن انقسامات حقيقية، مشيرة إلى أن رجال الدين يسرعون عملية اختيار مرشد جديد واحتمال صدور قرار اليوم الأحد.
وصرح بزشكيان، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، بأن مجلس القيادة المؤقت قرر عدم استهداف دول الجوار وعدم إطلاق صواريخ عليها، إلا إذا تعرضت إيران لهجوم من أراضي تلك الدول. وأضاف: “أعتذر باسمي وباسم إيران للدول المجاورة التي هاجمتها إيران”، مؤكدًا أن طهران لا تنوي الاعتداء على أي دولة.
وجاءت هذه البادرة، بعد أسبوع من الهجمات على المدنيين التي أثارت غضب أبو ظبي والرياض والدوحة، متعهدةً بوقف الهجمات ما لم تنطلق النيران الأمريكية الإسرائيلية من أراضيها.
لكن بعد ساعات، هزت انفجارات قاعدة الظفرة الجوية ومنشآت في البحرين، كاشفةً عن الخط الرفيع الفاصل بين الدبلوماسية والتحدي.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إن قوات الحرس مستعدة لحرب واسعة لمدة 6 أشهر على الأقل بنفس المستوى.
وقال إن قوات الحرس دمرت 7 رادارات أمريكية متطورة في المنطقة، كما استهدفت أكثر من 200 نقطة في القواعد الأمريكية وداخل الأراضي المحتلة.
وأشار إلى أن الحرس الثوري، نفذ 600 عملية صاروخية و 2600 هجوم بالمسيرات منذ بدء الحرب، مضيفًا “أمن المنطقة يهمنا ولا نعد القواعد الأمريكية جزءا من أراضي دول الجوار”.







