هام

    الحكومة اليمنية تحذّر الحوثيين من “مغامرات عسكرية” لخدمة أجندة إيران

    الحكومة اليمنية تحذّر الحوثيين من “مغامرات عسكرية” لخدمة أجندة إيران

    الحكومة اليمنية تحذّر الحوثيين من “مغامرات عسكرية” لخدمة أجندة إيران

    حذرت الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، ميليشيات الحوثي من الانخراط في أي "مغامرات عسكرية" لخدمة الأجندة الإيرانية أو استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف دول الجوار والمصالح الدولية، مؤكدة أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمن اليمن واستقرار المنطقة.

    وأدان رئيس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني، في اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية السافرة" بالصواريخ والمسيّرات التي استهدفت سيادة ومنشآت مدنية في ثماني دول عربية، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدًا على ضرورة تضافر الجهود وتوحيد الصف العربي لمواجهة هذه التهديدات.

    وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس استمرار النهج الإيراني القائم على تصدير الأزمات في المنطقة منذ عقود، مؤكدًا أن بلاده حذّرت مراراً من سياسات النظام الإيراني واستخدامه الأدوات والوكلاء في المنطقة، وفي مقدمتهم الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن، بما يشكله ذلك من تهديد لأمن الدول العربية، ولأمن الممرات المائية الدولية وسلامة الملاحة البحرية وسلاسل إمدادات الطاقة والغذاء العالمية.

    وأكد رفض اليمن لجميع المبررات والذرائع التي ساقتها الحكومة الإيرانية لتبرير هذه الاعتداءات، مشددًا على ضرورة احترام التزاماتها واتفاقاتها الدولية والكف عن سياسات التصعيد والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية عبر دعم المليشيات والجماعات المسلحة.

    وناقش الاجتماع الوزاري التداعيات الخطيرة للتصعيد الإيراني المخالف لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، في ضوء الاعتداءات التي استهدفت عدداً من الدول العربية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول وتهديد للسلم والأمن الإقليميين، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الطاقة والممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية.

    وأكد الاجتماع التضامن العربي الكامل مع الدول العربية التي تعرضت لهذه الاعتداءات، ورفض أي انتهاك لسيادتها أو تهديد لأمنها واستقرارها، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف هذه الهجمات وحماية الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة. وتناول الاجتماع أهمية حماية أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة في الممرات الدولية، بما في ذلك منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وباب المندب، لما لذلك من أهمية حيوية للاقتصاد العالمي وأمن التجارة الدولية.

    كما جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وبحث آليات تفعيل منظومة الدفاع العربي المشترك، استناداً إلى القرارات الصادرة عن القمة العربية المنعقدة في شرم الشيخ عام 2015، بما يعزز القدرة الجماعية للدول العربية على صون أمنها القومي والتصدي للتدخلات الخارجية التي تستهدف سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وفي مقدمتها التدخلات الإيرانية ودعمها للميليشيات المسلحة في عدد من الدول العربية.

    ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية حربا ضد إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

    قد يعجبك أيضاً!