بلادي نت_خاص
وجّه محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار الرباش الهيثمي، رسالة إلى أبناء المحافظة في مختلف المديريات والقرى، دعا فيها إلى التكاتف وتوحيد الجهود من أجل خدمة أبين والنهوض بها في مختلف المجالات، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب العمل المشترك ووضع مصلحة المحافظة فوق كل الاعتبارات.
جاء ذلك بعد ساعات من صدور قرار جمهوري رقم ( 8 ) لسنة 2026م، قضى بتعيينه محافظاً لمحافظة أبين، خلفاً للمحافظ السابق اللواء الركن أبوبكر حسين سالم الذي شغل المنصب منذ عام 2017.
وقال الرباش، في رسالته، أن مسؤوليته الجديدة تمثل أمانة كبيرة لخدمة جميع أبناء أبين دون استثناء، والعمل على تعزيز العمل المؤسسي وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، إضافة إلى توحيد الجهود الأمنية والعسكرية بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وأوضح محافظ أبين أن السلطة المحلية ستعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية وبدعم رئاسي، وبالتعاون مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من أجل تلبية احتياجات المواطنين والتخفيف من معاناتهم، داعيًا مختلف القوى المجتمعية والسياسية إلى التعاون والعمل المشترك لما فيه مصلحة المحافظة واستقرارها ونهضتها.
وعبر الرباش، في ختام رسالته، عن ثقته الكبيرة بقدرة أبناء أبين على تجاوز التحديات وصناعة الأمل ومستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل وإنجاز لخدمة المحافظة وأبنائها.
وينحدر الدكتور مختار الرباش الهيثمي، من مديرية مودية التي تعتبر من كبرى مديريات المنطقة الوسطى بمحافظة أبين أو كما كانت تسمى قديماً “دثينة”، ويُعد من الوجوه الجديدة التي تقلدت مناصب في العمل العام، حيث جمع بين المشاركة الوطنية في المقاومة الشعبية والعمل الحكومي والمسيرة العلمية.
وخلال حرب تحرير عدن عام 2015، شارك الدكتور مختار الرباش ضمن صفوف المقاومة الشعبية، وكان أحد المقاتلين الذين شاركوا في تحرير عدن من ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وعلى الصعيد الحكومي، شغل منصب وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لشؤون الحج والعمرة بقرار من رئيس الجمهورية حينها عبدربه منصور هادي، حيث أشرف على تنظيم برامج تفويج الحجاج اليمنيين والإشراف التنفيذي على شؤون الحج والعمرة.
وفي المجال العلمي والديني، أتم حفظ القرآن الكريم، ودرس علوم التفسير والقراءات العشر، وحقق مراكز متقدمة في مسابقات القرآن على المستويين المحلي والمحافظاتي، وصولاً إلى المركز الأول على مستوى الجمهورية. كما واصل تعليمه الأكاديمي حتى حصل على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، ثم الدكتوراه في سن الثلاثين، قبل أن يصبح أستاذاً للتفسير وعلوم القرآن في جامعة عدن.







