أكد وزير حقوق الإنسان، مشدل عمر، حرص الوزارة على الاهتمام بملف المختطفين والمخفيين قسرًا، انطلاقًا من مسؤوليتها في السعي لتحقيق العدالة وكشف مصير المختطفين أينما وجدوا، بما يسهم في معالجة هذه القضية الإنسانية وتعزيز مسار العدالة وصون الكرامة الإنسانية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، ممثلين عن رابطة أمهات المختطفين، لمناقشة القضايا المرتبطة بملف المختطفين والمخفيين قسرا.
وأشاد الوزير بالدور الذي تقوم به رابطة أمهات المختطفين في تمثيل أسر الضحايا وإيصال صوتهم إلى مختلف المحافل المحلية والدولية، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز التنسيق والتعاون مع منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية بقضايا حقوق الإنسان، وفي مقدمتها رابطة أمهات المختطفين، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى توثيق الانتهاكات ومناصرة الضحايا، والعمل المشترك من أجل إنصافهم وضمان عدم الإفلات من العقاب، وتحقيق مبادئ العدالة الانتقالية بما يعزز السلام والاستقرار في اليمن.
وخلال اللقاء استعرضت مديرة فرع الرابطة سهام أحمد، جهود الرابطة في سبيل الكشف عن مصير المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسرا، مشيرة إلى حجم المعاناة الإنسانية التي تعيشها أسر المخفيين منذ أكثر من عشر سنوات، وما خلّفه غياب أبنائهم من آثار عميقة على مختلف جوانب حياتهم.
كما طالبت بفتح تحقيق شفاف ومستقل للكشف عن مصير جميع المختطفين والمخفيين قسرًا وتحديد أماكن احتجازهم.








