هام

الإصلاح: معركة استعادة الدولة هي البوصلة وأي انشغال عنها خروج عن القضية الوطنية

الإصلاح: معركة استعادة الدولة هي البوصلة وأي انشغال عنها خروج عن القضية الوطنية

الإصلاح: معركة استعادة الدولة هي البوصلة وأي انشغال عنها خروج عن القضية الوطنية

أكد عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، عبد الرزاق الهجري، الاثنين، أن أولوية الإصلاح الدائمة تتمثل في الوقوف إلى جانب الدولة الشرعية والعمل على إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وشدد خلال ندوة عبر الاتصال المرئي نظمتها دائرة الإعلام في الحزب بالشراكة مع دائرة المرأة، على أن أي معركة تصرف اليمنيين عن هدف استعادة الدولة وتحرف البوصلة عن صنعاء تمثل خروجاً عن جوهر القضية الوطنية.

وحسب موقع "الاصلاح نت"، فقد جدد الهجري إدانة الإصلاح الشديدة للاعتداءات التي تنفذها إيران على الأشقاء في دول الخليج والدول المجاورة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.

وقال الهجري إن الإصلاح يتابع ببالغ القلق والاهتمام حالة التصعيد الجارية في المنطقة وما تحمله من تهديدات خطيرة تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها وتعبث بمقدرات شعوبها، مؤكداً أن استمرار هذه السياسات يفاقم حالة التوتر ويعرض المنطقة لمزيد من المخاطر.

واستنكر الهجري استهداف المنشآت الحيوية ومصادر الطاقة في دول الخليج، في السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان، وكذا في العراق والأردن، مؤكداً أن ذلك يمثل اعتداء سافراً على أمن واستقرار المنطقة بأسرها وتهديداً لاقتصاداتها ومقدرات شعوبها.

وأكد أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاحترام الكامل لسيادة الدول ووقف مشاريع الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشدداً على ضرورة أن تبقى شعوب المنطقة بمنأى عن صراعات المحاور وألا تتحول دولها إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن ما حدث مؤخراً في شرق البلاد جاء نتيجة عدم الالتزام باتفاق نقل السلطة وتراكم الأخطاء، مؤكداً أنه لا مهزوم ولا منتصر في قضية الوطن الواحد، وأن "علينا تجاوز تلك اللحظة واستعادة روح الفريق الواحد داخل جبهة الشرعية"، مؤكداً حرص الإصلاح على تجسير العلاقة مع مختلف المكونات السياسية، وحرصه على اللقاء والتواصل مع الجميع ضمن وحدة الهدف.

وعبّر الهجري عن شكر التجمع اليمني للإصلاح وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم استقرار اليمن وتعزيز أمنه، وما تقدمه من دفع الرواتب ودعم استقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والأمن في المحافظات الشرقية والعاصمة المؤقتة عدن وغيرها من المحافظات، مشيراً إلى أن عودة الحكومة إلى عدن تأتي ثمرة لهذه الترتيبات والجهود الداعمة، مثمناً هذه المواقف الأخوية والدور الذي تضطلع به المملكة إلى جانب اليمن وشعبه.

من جانبه، أشاد عضو الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ أحمد القميري بنضال الإصلاحيات واليمنيات عموماً وصبرهن وثباتهن، ودورهن المحوري في معركة استعادة الدولة، مثمناً أدوار المرأة الإصلاحية أم الشهداء والجرحى والمرابطين وأختهم وسندهم في مختلف الميادين.

وأكد القميري على الدور التربوي للمرأة الإصلاحية في بناء وصناعة المواطن الصالح القادر على الإسهام في بناء الوطن وحمايته والدفاع عنه، مشدداً على أهمية أن تنمي الإصلاحية نفسها وقدراتها وأن تحرص على القراءة والاطلاع والتحرر من ثقافة الخوف والانعزال والعيش بروح الضحية، مشيراً إلى أن المرأة لبنة أساسية في مسيرة الإصلاح وقبل ذلك في بناء الوطن.

كما أكد أهمية أن تكون المرأة قسيمة الرجل داخل مؤسسات الإصلاح باعتبارها نصف المجتمع، منوهاً بحضور المرأة اليمنية في التاريخ ودورها في السلوك السياسي الرشيد، مستشهداً بقصص القرآن ووقائع التاريخ.

وشدد القميري على أهمية التواصل مع مختلف أطياف المجتمع، مؤكداً أن الحزبية ليست وسيلة للانقطاع عن المجتمع، بل وسيلة حضارية للتواصل مع الآخرين والتعارف والنقاش المسؤول مع من نتفق معهم ومن نختلف معهم.

وكانت القيادية في دائرة المرأة، الأستاذة نسيبة ياسين، قد رحبت بالمشاركين في الندوة، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل وتبادل الرؤى حول القضايا الوطنية ودور المرأة في المرحلة الراهنة.

كما أشارت إلى حضور المرأة الإصلاحية في مختلف ميادين العمل الوطني، وحرص دائرة المرأة على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في رفع الوعي وتعزيز مشاركة المرأة في العمل المجتمعي والوطني.

قد يعجبك أيضاً!