بلادي نت_عدن
كشف الصحافي فتحي بن لزرق عن نتائج أولية لعمل لجنة عسكرية تابعة لتحالف دعم الشرعية، أظهرت إسقاط أكثر من 29 ألف اسم من كشوفات منتسبي القوات الأمنية والعسكرية المحسوبة على الانتقالي (المنحل) في عدن ومحيطها، بعد عملية تدقيق استمرت نحو شهرين باستخدام نظام “بصمة العين” للحد من الازدواج الوظيفي والتلاعب في كشوفات الرواتب.
وبحسب المعلومات التي أوردها بن لزرق، شملت النتائج إسقاط أكثر من 15 ألف اسم مكرر، إضافة إلى نحو 14 ألف اسم غير موجود فعليًا أو مسجل بطرق غير قانونية، مشيرًا إلى أن غالبية هذه الأسماء تعود لمغتربين أو أسماء وهمية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على حجم الاختلالات في كشوفات الرواتب العسكرية في عدن، لا سيما أن هذه الأسماء كانت تتسلم رواتب شهرية بالريال السعودي، في وقت يواجه فيه آلاف الجنود التابعون لوزارة الدفاع تأخرًا في صرف مستحقاتهم المالية بالريال اليمني.
ومنذ يناير الماضي تكفّلت السعودية بالتمويلات والمدفوعات للقوات التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً المُعلن عن حلّه، التي أشرفت أبو ظبي على تشكيلها وتمويلها وتسليحها وإدارتها في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، وطوال العقد الماضي ظلّت تلك التشكيلات التي ترفع شعارات انفصالية، خارج سيطرة الحكومة اليمنية وخارج هياكل وزارة الداخلية، وانخرطت في جولات من التمرد المسلح ضد الحكومة الشرعية.
وخلال عشر سنوات رفض المجلس الانتقالي المُتبني مشروع تقسيم اليمن دمج القوات التابعة له ضمن هياكل الدولة اليمنية التي يُشارك فيها منذ مطلع 2020 ومُنح ثلاثة مقاعد في المجلس للرئاسي اليمني المُشكّل في أبريل 2022.







